الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
278
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
أصبحوا لم يحطوا السرج عن الدواب ولم يضربوا الخيام ، والناس بين باك حزين أو جالس يتفكر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أتدرون أي يوم ذاك ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " ذاك يوم يدخل الناس من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحد إلى الجنة " ! فكبر ذلك على المسلمين وبكوا بشدة ! وقالوا : فمن ينجو يا رسول الله ؟ فأجابهم بأن المذنبين الذين يشكلون الأكثرية هم غيركم . ثم قال : " إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبروا ، ثم قال : " إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة " فكبروا ، ثم قال : " إني لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة ، وإن أهل الجنة مائة وعشرون صفا ، ثمانون منها أمتي " ( 1 ) . * * *
--> 1 - بتلخيص عن تفسير مجمع البيان ، وتفسير نور الثقلين ، وتفاسير أخرى .